07

Kích thước: px
Bắt đầu hiển thị từ trang:

Download "07"

Bản ghi

1 ١ منسك شيخ الا سلام - من كتبه مجموع الفتاوى - شرح العمدة - الاختيارات

2 ٢ اسمه ونسبه: هو الشيخ الا مام العالم المفسر الفقيه اHتهد الحافظ الناقد المحدث شيخ الا سلام علم الزهاد نادرة العصر ذو التصانيف الباهرة والذكاء المفرط تقي الدين أبو العباس أحمد بن العالم المفتي شهاب الدين عبد الحليم ابن الا مام اHتهد شيخ المذهب في زمانه مجد الدين أبي البركات عبد السلام بن عبد االله بن أبي القاسم الحراني ابن تيمية وهو لقب لجده الا على ويرجع نسبه لقبيلة نمير. مولده ونشا ته: ولد في عاشر ربيع الا ول سنة إحدى وستين وستماي ة بحران ثم انتقل به أبوه وأقاربه إلى دمشق سنة سبع وستين وستماي ة خوف ا من التتار. وقد سمع في دمشق من كبار علماي ها حتى برع في جميع علوم الشريعة فقد عني بالحديث وخر ج وانتقى وبرع في الرجال وعلل الحديث وفقهه وصار من أي مة النقد ومن علماء الا ثر ثم أقبل على الفقه ودقاي قه وقواعده وحججه والا جماع والاختلاف حتى كان يقضى منه العجب إذا ذكر مسا لة من مساي ل الخلاف ثم يستدل ويرجح ويجتهد وحق له ذلك فا ن شروط الاجتهادكانت قد اجتمعت فيه. وكان رحمه االله من بحور العلم ومن الا ذكياء المعدودين ومن الزهاد الا فراد والشجعان الكبار انظر ترجمته في: مختصر طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي (٢٧٩/٤-٢٩٦) ذيل تاريخ الا سلام للذهبي ترجمة رقم (٤١٠٠) معجم الشيوخ للذهبي (٥٦/١-٥٧) تذكرة الحفاظ للذهبي (١٤٩٦/٤-١٤٩٨) المعجم المختص للذهبي (ص: ٢٥-٢٧) مسالك الا بصار في ممالك الا مصار للعمري (ص: ٢٩٤-٣٠٦) الوافي بالوفيات للعلامة الصفدي (١٥/٧-٣٣) فوات الوفيات للكتبي (٧٤/١-٨٠) مرآة الجنان للا مام اليافعي (٢٧٧/٤) نثر الجمان في تراجم الا عيان للفيومي ترجمة رقم (١٧٤٦) البداية والنهاية لابن كثير (٢٥٥/١٣-٣٧٤) (٣/١٤-١٤٦) الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب (٣٨٧/٢-٤٠٨) المق فى الكبير للمقريزي (٤٥٤/١-٤٨٣) الخطط للمقريزي (٣٥٨/٢-٣٥٩) الدر الكامنة لابن حجر (١٤٤/١-١٦٠) المنهل الصافي لابن تغري بردي (٣٥٨/١-٣٦٢) النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (١٩٦/٧-١٩٧) المقصد الا رشد لابن مفلح (١٣٢/١-١٣٩) طبقات الحفاظ للسيوطي (ص: ٥١٦-٥١٧) المنهج الا حمد للعليمي (٢٤/٥-٤٤) طبقات المفسرين للداودي (٤٦/١-٥٠) شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي (١٤٢/٧-١٥٠) البدر الطالع للشوكاني (٦٣/١-٧٣) نزل من اتقى بكشف أحوال المنتقى لعبد الرشيد الكشميري (ص: ١٧-٣٤) أبجد العلوم لصديق حسن خان (١٣٠/٣-١٣٨) التاج المكلل لصديق حسن خان (ص:.(٤٣١-٤٢٠ وقد أ فرد شيخ الا سلام بتراجم مستقلة منها: العقود الدرية لابن عبد الهادي والدرة اليتيمية للذهبي والا علام العلية لعمر البزار وترجمة شيخ الا سلام ابن تيمية لابن كثير ومناقب ابن تيمية للحسن بن عمر بن حبيب والرد الوافر لابن ناصر الدين الدمشقي والكواكب الدرية لمرعي الكرمي الحنبلي... وأفرد له جمعكبير من المعاصرين تراجم منهم الموافق والمخالف وغيرها.

3 ٣ والكرماء الا جواد أثنى عليه الموافق والمخالف وسارت بتصانيفه الركبان. وكان رحمه االله من أكثر من رد على الكفرة والملاحدة وأهل البدع وبين ضلالهم وانحرافهم وانتصر للكتاب والسنة ودافع عنهما وناظر أهل البدع حتىكان يفحمهم ويسكتهم جميع ا وحصل له من ذلك أمور كثيرة ولا جل ذلك فقد ناله البلاء من أعداي ه وخصومه بل من أعداء السنة وخصومها من أهل البدع فسجن وأوذي عدة مرات وهو صابر محتسب لا يخاف في االله لومة لاي م ولا يرده ذلك ولا يثنيه عن دعوته وإيمانه وعقيدته. وقد كان رحمه االله كريم ا شجاع ا مجاهد ا مقدام ا وله في جهاد التتار وقاي ع مشهودة ظهرت فيها شجاعته وإقدامه وتضحيته في سبيل االله. وقد صنف التصانيف الكثيرة المفيدة في شتى العلوم والفنون وقد بلغت تصانيفه ثلاثماي ة مجلد أو أكثر وما زال أهل السنة يستظلون بظلالها وأهل البدعة يكتوون بنارها. وفاته: توفي شيخ الا سلام ابن تيمية رحمه االله في قلعة دمشق معتق لا aا بعد مرض ألم به أيام ا في ليلة الا ثنين العشرين من ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبعماي ة للهجرة. وصلي عليه بجامع دمشق وامتلا الجامع بالمصلين وأقل ما قيل في عدد من شهده خمسون ألف ا وقيل: ستون ألف ا وقيل: بلغوا ماي تي ألف رجل وامرأة ولم يخلف بعده مثله في العلم ولا من يقاربه. فرحمه االله رحمة واسعة ورضي عنه وأسكنه الفردوس الا على من الجنة وجمعنا به في دار كرامته في جنات النعيم إنه نعم المولى ونعم النصير.

4 ٤ أول ما يفعله قاصد الحج والعمرة إذا أراد الدخول فيهما: الحج أو العمرة ولم يدخل فيهما أن يحرم بذلك بمنزلة الذي يخرج إلى صلاة الجمعة (٢) الصلاة حتى يحرم aا وعليه إذا وصل إلى الميقات أن يحرم.(١٨) الا حرام وقبل فله أجر السعي فهو قاصد ولا يدخل في ذو الحليفة هي أبعد المواقيت عن مكة وفيها بي ر تسميها جهال العامة: (بي ر علي) رضي االله عنه قاتل الجن aا وهوكذب فا ن الجن لم يقاتلهم أحد من الصحابة وعل ي لظنهم أن علي ا أرفع قد ر ا من أن يثبت الجن لقتاله ولا فضيلة لهذا البي ر ولا مذمة ولا يستحب أن يرمي aا حجر ا ولا غيره.( ١٩ ) الجحفة بينها وبين مكة نحو ثلاث مراحل وهي قريةكانت قديمة معمورة وكانت تسمى: (م هي عة ) وهي اليوم خراب ولهذا صار الناس يحرمون قبلها من المكان الذي يسمى رابغ ا وهذا ميقات لمن حج من ناحية المغرب كا هل الشام ومصر وساي ر المغرب.( ٢٠ ) إذا اجتاز أهل الشام ومصر وساي ر المغرب بالمدينة النبوية من ميقات أهل المدينة نزاع.( ٢٠ ) فا ن هذا هو المستحب لهم بالاتفاق ليس لا حد أن يجاوز الميقات إذا أراد الحج أو العمرة إلا با حرام.( ٢١ ) إن قصد مكة للتجارة أو الزيارة فينبغي له أن يحرم وفي الوجوب نزاع.( ٢١ ) -كما يفعلونه في هذه الا وقات- أحرموا فا ن أخروا الا حرام إلى الجحفة ففيه التحقيق أنه يختلف الا فضل في الا نساك باختلاف حال الحاج فا نكان يسافر سفرة للعمرة وللحج سفرة أخرى أو يسافر إلى مكة قبل أشهر الحج ويعتمر ويقيم aا حتى يحج باتفاق الا ي مة الا ربعة. أما إذا فعل ما يفعله غالب الناس ويقدم مكة واحدة (٣) فالتحلل من إحرامه بعمرة أفضل.(٢٢) في أشهر الحج فهذا إن ساق الهدي فالقران أفضل له فهذا الا فراد له أفضل وهو أن يجمع بين العمرة والحج في سفرة وإن لم يسق الهدي (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) نص ابن عبد الهادي في الصارم المنكي(ص: ٤٥ ) على أن شيخ الا سلامكتب هذا المنسك في أواخر عمره. (٢) كثير من الناس يظن أن لبس الا حرامكاف وهو خطا انظر فقرة رقم (٣٣). (٣) قال في مجموع الفتاوى (٢٧٦/٢٦):» لو أفرد الحج بسفرة والعمرة بسفرة فهو أفضل من المتعة اHردة بخلاف من أفرد العمرة بسفرة ثم قدم في أشهر الحج متمتع ا فهذا له عمرتان وحجة فهو أفضل كالصحابة الذين اعتمروا مع النبي عمرة القضية ثم تمتعوا معه في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج فهذا أفضل الا تمام» وقد أثبت الذي في المنسك أعلاه لا نه متا خر جز ما ولا نه في المنسك نقل أن بسفر إفراد العمرة ة والحج بسفرة أفضل باتفاق الا ي مة الا ربعة.

5 ٥ الا حرام بالحج قبل أشهره ليس مسنون ا بل مكروه وإذا فعله فهل يصير محرم ا بعمرة أو بحج فيه (٨) نزاع.( ٢٢ ) لم يعتمر بعد الحج أحد ممن كان مع النبي إلا عاي شة وحدها لا sا كانت قد حاضت فلم يمكنها (٩) الطواف.( ٢٤ ) ( ١٠ )التنعيم هو أقرب الحل إلى مكة.( ٢٤ ) ( ١١ )في التنعيم اليوم مساجد تسمى (مساجد عاي شة) ولم تكن هذه على عهد النبي صلى االله عليه وسلم وإنما بنيت بعد ذلك علامة على المكان الذي أحرمت منه عاي شة وليس دخول هذه المساجد ولا الصلاة فيها - لمن اجتاز aا محرم ا -لا فرض ا ولا سنة بل قصد ذلك واعتقاد أنه يستحب بدعة مكروهة لكن من خرج من مكة ليعتمر فا نه إذا دخل واحد ا منها وصلى فيه لا جل الا حرام فلا با س بذلك.( ٢٤ ) (١٢) لم يكن على عهد النبي وخلفاي ه الراشدين أحد يخرج من مكة ليعتمر إلا لعذر غير رمضان.( ٢٥ ) لا في رمضان ولا في ( ١٣ )الذين حجوا مع النبي ليس فيهم من اعتمر بعد الحج من مكة إلا عاي شة الخلفاء الراشدين.( ٢٥ ) ولا كان هذا من فعل ( ١٤ )الذين استحبوا الا فراد من الصحابة أن يحج ويعتمر عقب ذلك عمرة مكية نادر ا.( ٢٥ ) إنما استحبوا أن يحج في سفرة ويعتمر في أخرى بل هذا لم يكونوا يفعلونه قط ولم يستحبوا اللهم إلا أن يكون شيي ا هل يكون متمت عا عليه دم أم لا وهل تجزي ه هذه العمرة عن لا (١٥) تنازع السلف فيمن اعتمر بعد حجه: عمرة الا سلام أم (٢٥) ( ١٦ )اعتمر النبي بعد هجرته أربع عمر: فصالحهم وحل من إحرامه وانصرف (٢) عمرة الحديبية وصل إلى الحديبية فصده المشركون عن البيت وعمرة القضية اعتمر من العام القابل (٣) وعمرة الج ع رانة فا نه كان قد قاتل المشركين بحنين والعمرة الرابعة مع حجته فا نه قرن بين العمرة والحج باتفاق أهل المعرفة استحبه الشيخان وعثمان رضي االله عنهم وغيرهم من الصحابة. (٢) الحديبية: وراء الجبل الذي بالتنعيم عند مساجد عاي شة عن يمينك وأنت داخل إلى مكة. (٣) قال ياقوت الحموي في معجم البلدان (١٤٢/٢): بكسر أوله إجماع ا ثم إن أصحاب الحديث يكسرون عينه ويشددون راء ه وأهل الا تقان والا دب يخطي وsم ويسكنون العين ويخففون الراء.

6 ٦ (١٧) بسنته وباتفاق الصحابة على ذلك.( ٢٦ ) لم ينقل عن أحد من الصحابة أنه تمتع تمت عا حل فيه أحد من الصحابة أنه لما قرن طاف طوافين وسعى ٢٧) ( ١٨ )عامة المنقول عن الصحابة في صفة حجته ليست بمختلفة وجميع الصحابة الذين نقل عنهم أنه أفرد الحج كعاي شة بل كانوا يسمون القران تمت عا ولا نقل عن سعيين.( وإنما اشتبهت على من لم يعرف مرادهم وجابر وابن عمر رضي االله عنهم قالوا: إنه تمتع بالعمرة إلى الحج. فقد ثبت في الصحيحين عن عاي شة وابن عمر با سناد أصح من إسناد الا فراد ومرادهم بالتمتع: الا حرام الحاج ( ١٩ )إذا أراد القران كما ثبت ذلك في الصحاح أي ض ا.( ٢٧ ) فا ن كان قارن ا قال: لبيك عمرة وح جا وإن كان متمت عا قال: متمتع ا aا إلى الحج وإنكان مفر دا قال: لبيك حجة.( ٢٨ ( (٢٠) يجوز أن يقول: اللهم إني أوجبت عمرة وحج ا أو أوجبت عمرة أتمتع aا إلى الحج حج ا أو أريد الحج أو أريدهما أو أريد التمتع بالعمرة إلى الحج.( ٢٨ ) (٢١) (٢٢) مهما قال مما سبق أجزأه باتفاق الا ي مة ليس في ذلك عبارة مخصوصة لبيك عمرة أو أوجبت ولا يجب شيء من هذه العبارات باتفاق الا ي مة كما لا يجب التلفظ بالنية في الطهارة والصلاة والصيام باتفاق الا ي مة متى لبى قاصد ا للا حرام انعقد إحرامه باتفاق المسلمين بشيء.( ٢٨ ) لو أحرم إحرام ا مطل قا جاز جاز.( ٣١ ) فلو أحرم بالقصد للحج من حيث الجملة ولبى كما يفعل الناس قاص دا للنسك ولم يس م ( ٢٣ )لو أهل ولا قران ا حسن ا.( ٣١ ) ( ٢٤ )إن اشترط المحرم بل ولا يجب عليه أن يتكلم قبل التلبية ولا يعرف التفصيل السابق شيي ا بلفظه ولا قصد بقلبه لا تمت عا ولا إفرا د ا صح حجه أي ضا وفعل واح دا من الثلاثة: فا ن فعل ما أمر به النبي أصحابه كان على ربه خوف ا من العارض فقال: وإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني كان حسن ا فا ن النبي أمر ابنة عمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أن تشترط على رaا لما كانت (٢) شاكية فخاف أن يصدها المرض عن البيت ولم يكن يا مر بذلككل من حج.( ٣١ ) انظركلام شيخ الا سلام في مسا لة الخلاف في التمتع وقول عمر في مجموع الفتاوى (٢٧٦/٢٦). (٢) رواه أبو داود (١٧٧٦) والترمذي (٩٤١) والنساي ي (٢٧٦٧) وابن ماجه (٢٩٣٦).

7 ٧ (٢٥) إن شاء المحرم أن يتطيب في بدنه فهو حسن يا مر به الناس.( ٣٢ ) ولا يو مر المحرم قبل الا حرام بذلك فا ن النبي فعله ولم (٢٦) لم يكن النبي يا مر أح دا بعبارة بعينها وإنما يقال: أهل بالحج أه ل بالعمرة أو يقال: لبى بالحج لبى بالعمرة وهو تا ويل قوله تعالى: ((الح ج أ ش ه ر م ع ل وم ات ف م ن ف ر ض ف يه ن الح ج ف لا ر ف ث و لا ف س وق و لا ج د ال في الح ج)) [البقرة: ٣٢).[١٩٧ ) ( ٢٧ )ثبت عنه في الصحيحين أنه قال: (من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) والرفث اسم للجماع قولا وعملا والفسوق اسم للمعاصيكلها وليس في المحظورات ما يفسد الحج إلا جنس الرفث فلهذا مي ز بينه وبين الفسوق.( ٣٢ ( (٢) ( ٢٨ )الجدال: المراء في أمر الحج فا ن االله قد أوضحه وبينه وقطع المراء فيه كما كانوا في الجاهلية ( ٢٩ )لفظ يتمارون في أحكامه وقد المحرم ولا غيره عن الجدال مطلق ا تفسر با ن لا يماري الحاج بل الجدال قد يكون واجب ا أو الحج وغيره كالجدال بغير علم وكالجدال في الحق بعدما تبين.( ٣٣ ) الفسوق يتناول ما حرمه االله تعالى فالفسوق يعم هذا وغيره.( ٣٣ ) ( ٣٠ )ساي ر المحظورات -غير الجماع- من الا ي مة المشهورين.( ٣٤ ) كاللباس والطيب (٣) أح دا والتفسير الا ول أصح فا ن االله لم ينه ولا يختص بالسباب ( ٣١ )ينبغي للمحرم أن لا يتكلم إلا بما يعنيه وكان شريح رحمه االله ( ٣٢ )لا يكون الرجل محرم ا بمجرد ما في قلبه من قصد الحج ونيته مستحب ا وقد يكون الجدال محر م ا في وإن كان سباب المسلم فسوق ا فا نه وإن كان يا ثم aا فلا تفسد الحج عند أحد (٤ ) إذا أحرم كا نه الحية الصماء.( ٣٤ ) فا ن القصد ما زال في القلب منذ خرج من بلده بل لا بد من قول أو عمل يصير به محر ما هذا هو الصحيح من القولين.( ٣٤ ( ( ٣٣ )التجرد من اللباس واجب في الا حرام وليس شرط ا فيه فلو أحرم وعليه ثياب صح ذلك بسنة رسول رواه البخاري (١٨١٩) ومسلم (١٣٥٠) ولفظه: «م ن أ ت ى ه ذ ا ال ب ي ت ف ل م ي ر ف ث و لم ي ف س ق ر ج ع ك م ا و ل د ت ه أ مه». (٢) هذا المعنى على قراءة الرفع كما ذكر الشيخ رحمه االله وهي قراءة أبي جعفر في الثلاثة: (ف لا ر ف ث و لا ف س وق و لا ج د ال في الح ج) [البقرة: ١٩٧]. (٣) على القراءات الا خرى. (٤) قال الذهبي في السير (١٠٠/٤): هو الفقيه أبو أمية شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي قاضي الكوفة. وقال: وقال منصور: كان شريح إذا أحرمكا نه حية صماء.

8 ٨ االله صلى االله عليه وسلم وباتفاق أي مة أهل العلم وعليه أن ينزع اللباس المحظور.( ٣٤ ) ( ٣٤ )يستحب أن يحرم عقيب صلاة: إما فرض وإما تطوع إنكان وقت تطوع في أحد القولين وفي الا خر إنكان يصلي فرض ا أحرم عقيبه وإلا فليس للا حرام صلاة تخصه وهذا أرجح.( ٣٥ ) يستحب أن يغتسل للا حرام ولو كانت نفساء أو حاي ض ا.( ٣٥ ) (٣٥) ( ٣٦ )إن احتاج إلى التنظيف كتقليم الا ظفار ونتف الا بط وحلق العانة ونحو ذلك فعله وهذا ليس من خصاي ص الا حرام وكذلك لم يكن له ذكر فيما نقله الصحابة لكنه مشروع بحسب الحاجة وهكذا يشرع لمصلي الجمعة والعيد على هذا الوجه.( ٣٥ ) ( ٣٧ )يستحب أن يحرم في ثوبين نظيفين الثياب المباحة: من القطن والكتان فا ن كانا أبيضين فهما أفضل والصوف.( ٣٦ ) ويجوز أن يحرم في جميع أجناس ( ٣٨ )السنة أن يحرم في إزار ورداء جاز إذا كان مما يجوز لبسه ملون ا.( ٣٦ ) ( ٣٩ )الا فضل أن يحرم في نعلين إن تيسر الكعبين إزار ا فا ن النبي أمر بالقطع أولا سواء كانا مخيطين أو غير مخيطين باتفاق الا ي مة ولو أحرم في غيرهما ويجوز أن يحرم في الا بيض وغيره من الا لوان الجاي زة وإن كان فا ن لم يجد نعلين لبس خفين وليس عليه أن يقطعهما دون ثم رخص ورخص في لبس الخفين لمن لم يجد نعلين كالنعلين.( ٣٦ ) ( ٤٠ )الصحيح أنه يجوز أن يلبس ما دون الكعبين بعد ذلك في عرفات في لبس السراويل لمن لم يجد وإنما رخص في المقطوع أولا مثل الخف المكعب لا نه يصير بالق طع والجمجم والمداس ونحو ذلك سواءكان واجد ا للنعلين أو فاق دا لهما وإذا لم يجد نعلين ولا ما يقوم مقامهما مثل الجمجم والمداس ونحو ذلك فله أن يلبس الخف ولا يقطعه وكذلك إذا لم يجد إزا را فا نه يلبس السراويل ولا يفتقه هذا أصح قولي العلماء عنهما.( ٣٦ ) في رخص لا ن النبي ( ٤١ )يجوز أن يلبس كل ما كان من جنس الا زار والرداء ذلك ويتغطى به باتفاق الا ي مة عرض ا ولكن لا يغطي رأسه إلا لحاجة.( ٣٧ ) البدل في عرفات كما رواه ابن فله أن يلتحف بالقباء ويلبسه مقلوب ا يجعل أسفله أعلاه والجبة عباس رضي االله ونحو والقميص ويتغطى باللحاف وغيره ( ٤٢ )النبي sى المحرم أن يلبس القميص والبرنس والخف والسراويل والعمامة وsاهم أن يغطوا رأس

9 ( ٤٣ )أمر ٩ المحرم بعد الموت.( ٣٨ ) النبي من أحرم في جبة أن ينزعها عنه صلى االله عليه وسلم بغير كم فما كان في معنى القميص فهو مثله وسواء أدخل فيه يديه أو لم يدخلهما الجبة ولا القباء الذي يدخل يديه فيه فما كان من هذا الجنس فهو في معنى ما sى عنه النبي وليس له أن يلبس القميص لا بكم ولا وسواء كان سليم ا أو مخروق ا وكذلك لا يلبس وكذلك الدرع وأمثال ذلك باتفاق الا ي مة. وأما إذا طرح القباء على كتفيه من غير إدخال يديه ففيه نزاع. وهذا معنى قول الفقهاء: لا يلبس لا يلبس ماكان في معنى الخف ولا يلبس ماكان في معنى السراويل كالت ب ن ا ( ٤٤ )المخيط: هو ماكان من اللباس على قدر العضو.( ٣٨ ) المخيط وكذلك ونحوه.( ٣٨ ) (٤٥) للمحرم أن يعقد ما يحتاج إلى عقده كالا زار وهميان النفقة والرداء لا يحتاج إلى عقده فلا يعقده فا ن احتاج إلى عقده ففيه نزاع نزاع وليس على تحريم ذلك دليل الرداء.( ٣٩ ) والا شبه جوازه حيني ذ إلا ما نقل عن ابن عمر وهل المنع من عقده منع كراهة أو تحريم رضي االله عنهما فيه أنه كره عقد (٤٦) لا يغطي المحرم رأسه بمخيط ولا غيره فلا يغطيه بعمامة ولا قلنسوة ولاكوفية ولا ثوب يلصق به ولا غير ذلك.( ٤٠ ) ( ٤٧ )له أن يستظل تحت السقف والشجر ويستظل في الخيمة ونحو ذلك باتفاقهم.( ٤٠ ) ( ٤٨ )أما الاستظلال بالمحمل في حال السير فهذا فيه نزاع والا فضل للمحرم أن ي ضح ي لمن أحرم له كما كان النبي وأصحابه يحجون وقد رأى ابن عمر رضي االله عنهما رجلا ظ لل عليه فقال: (أيها المحرم! ( ٤٩ )عدم (٢) أ ض ح لمن أحرمت له) ولهذاكان السلف يكرهون القباب على المحامل وهي المحامل التي لها رأس وأما المحامل المكشوفة فلم يكرهها إلا بعض النساك.( ٤٠ ) الاستظلال بالمحمل في حق الرجل تستتر aا وتستظل بالمحمل.( ٤٠ ) وأما المرأة فا sا عورة فلذلك جاز لها أن تلبس الثياب ( s(٥٠ ى النبي المرأة أن تنتقب أو تلبس القفازين والقفازان: غلاف يصنع لليد.( ٤١ ) التي ( ٥١ )لو غطت المرأة وجهها بشيء لا يمس الوجه جاز بالاتفاق وإن كان يمسه فالصحيح أنه يجوز أيض ا التبان: هو سروال قصير ج دا يستر العورة المغلظة وكانت عاي شة تا مر من يحمل هودجها أن يلبسه خشية أن يسقط إزاره. (٢) رواه البيهقي في الكبرى (٧٠/٥).

10 ١٠ ولا تكلف المرأة أن تجافي ستر$ا عن الوجه لا بعود ولا وجهها ويديها وكلاهماكبدن الرجل لاكرأسه.( ٤١ ) بيد ولا غير ذلك فا ن النبي سوى بين ( ٥٢ )أزواج الن بي كن يسدلن على وجوههن من غير مراعاة اHافاة ولم ينقل أحد من أهل العلم عن النبي أنه قال: (إحرام المرأة في وجهها) وإنما هذا قول بعض السلف لكن النبي sاها أن تنتقب أو تلبس القفازين كما sى المحرم أن يلبس القميص وا لخ ف مع أنه يجوز له أن يستر يديه ورجليه باتفاق الا ي مة.( ٤١ ) ( ٥٣ )البرقع أقوى من النقاب فلهذا ينهى عنه باتفاقهم كالبرقع ونحوه فا نهكالنقاب.( ٤٢ ) ولهذا كانت المحرمة لا تلبس ما يصنع لستر الوجه ( ٥٤ )ليس للمحرم أن يلبس والحاجة: شيي ا مما sى النبي عنه إلا لحاجة كما أنه ليس للصاي م أن يفطر إلا لحاجة مثل البرد الذي يخاف أن يمرضه إذا لم يغط رأسه تغطية رأسه فيلبس قدر الحاجة فا ذا استغنى عنه نزع.( ٤٢ ) ( ٥٥ )على المحرم أن يفتدي -إذا فعل محظور ا للحاجة - ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع وينبغي أن يكون ما دوم ا من تمر إما بصيام ثلاثة أيام أو شعير وإن أطعمه مما يو كل كالبقسماط أو مثل مرض نزل به يحتاج معه إلى أو مد من بر والرقاق وإما بنسك شاة أو با طعام وإن أطعمه خبز ا جاز ونحو ذلك جاز وهو أفضل من أن يعطيه قمح ا أو شع ير ا.( ٤٢ ( ( ٥٦ )كذلك في ساي ر الكفارات إذا أعطاه مما يقتات به مع أدمه فهو أفضل من أن يعطيه حب ا مجر دا إذا لم يكن عاد$م أن يطحنوا با يديهم ويخبزوا با يديهم والواجب في ذلككله ما ذكره االله تعالى بقوله: ((ف ك فار ت ه إ ط ع ام ع ش ر ة م س اك ين م ن أ و س ط م ا ت ط ع م ون أ ه ل يك م أ و ك س و ت ه م)) الا ية [الماي دة: ٨٩ ] فا مر االله تعالى با طعام المساكين من أوسط ما يطعم الناس أهليهم والراجح في هذاكله أن يرجع فيه إلى العرف فيطعمكل قوم مما يطعمون أهليهم.( ٤٣ ). ( ٥٧ )لما كان كعب بن عجرة رضي االله عنه ونحوه يقتاتون التمر فر ق ا أن يطعم النبي أمره من التمر بين ستة مساكين والفر ق: ستة عشر رطلا بالبغدادي.( ٤٣ ) ( ٥٨ )الفدية يجوز أن يخرجها إذا احتاج إلى فعل المحظور قبله وبعده ويجوز أن يذبح النسك قبل أن يصل إلى مكة ويصوم الا يام الثلاثة متتابعة إن شاء ومتفرقة إن شاء فا ن كان له عذر أخر فعلها وإلا عجل فعلها.( ٤٣ )

11 ل) ١١ ( ٥٩ )إذا لبس ثم لبس مرار ا ولم يكن أدى الفدية أجزأته فدية واحدة في أظهر قولي العلماء.( ٤٤ ) ( ٦٠ )إذا أحرم لبى بتلبية رسول االله: (لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك) وإن زاد على ذلك: لبيك ذا المعارج أو لبيك وسعديك ونحو ذلك جاز كماكان الصحابة يزيدون ورسول االله يسمعهم فلم ينههم وكان هو يداوم على تلبيته.( ٤٤ ) ( ٦١ )يلبي من حين يحرم سواء ركب دابة أو لم يركبها وإن أحرم بعد ذلك جاز.( ٤٥ ) ( ٦٢ )التلبية: هي إجابة دعوة االله تعالى لخلقه حين دعاهم إلى حج بيته على لسان خليله إبراهيم والملبي هو المستسلم المنقاد لغيره كما ينقاد الذ ي ل بب وأ خذ بلبته والمعنى: إنا مجيبوك لدعوتك مستسلمون لحكمتك مطيعون لا مرك مرة بعد مرة لا نزال على ذلك. والتلبية شعار الحج.( ٤٥ ) ( ٦٣ )أفضل الحج العج والثج فالعج: رفع الصوت بالتلبية والثج: إراقة دماء الهدي.( ٤٥ ) ( ٦٤ )يستحب رفع الصوت بالتلبية للرجل بحيث لا يجهد نفسه والمرأة ترفع صو$ا بحيث تسمع رفيقتها ويستحب الا كثار منها عند اختلاف الا حوال مثل أدبار الصلوات ومثلما إذا صعد نشز ا أو هبط وادي ا أو سمع ملبي ا أو أقبل الليل والنهار أو التقت الرفاق وكذلك إذا فعل ما sي عنه وقد روي : أنه من لبى حتى تغرب الشمس فقد أمسى مغفور ا له.( ٤٦ ( ) ٦٥ )إن دعا عقيب التلبية وصلى على النبي صلى االله عليه وسلم وسا ل االله رضوانه والجنة واستعاذ برحمته من سخطه والنار فحس ن.( ٤٦ ( ) ٦٦ )مما ينهى عنه المحرم: أن يتطيب بعد الا حرام في بدنه أو ثيابه أو يتعمد شم الطيب وأما الدهن في رأسه أو بدنه بالزيت والسمن ونحوه إذا لم يكن فيه طيب ففيه نزاع مشهور وتركه أولى.( ٤٦ ) أظفاره المحرم ( ٦٧ )لا يقلم ولا يقطع شعره.( ٤٧ ) لمحرم (٦٨ أن يحك بدنه إذا حكه.( ٤٧ ) ( ٦٩ )للمحرم أن يحتجم في رأسه وغير رأسه وإن احتاج (٢) الشعر. (٤٧) أن النبي احتجم في وسط رأسه وهو محرم أن يحلق شع را لذلك جاز فا نه قد ثبت في الصحيح ولا يمكن ذلك إلا مع حلق بعض المحرم إذا اغتسل وسقط شيء من شعره بذلك لم يضره وإن تيقن أنه انقطع بالغسل.( ٤٧ ) (٧٠) رواه البخاري (١٨٣٦) ومسلم (١٢٠٣). ( ٢ )كا ن الشيخ رحمه االله لا يرى على من حلق بعض شعره مع الحاجة فدي.

12 ل) ل) ١٢ ( ٧١ )يفتصد المحرم إذا احتاج إلى ذلك.( ٤٧ ) ٧٢) لمحرم أن يغتسل من الجنابة بالاتفاق وكذلك لغير الجنابة.( ٤٧ ) ( ٧٣ )لا ي نكح المحرم ولا ي نكح ولا يخطب.( ٤٧ ) ( ٧٤ )لا يصطاد ٧٥) المحرم صي دا بري ا ولا يتملكه بشراء ولا ا$اب ولا غير ذلك ولا يعين على صيد يذبح صيد ا فا ما صيد البحركالسمك ونحوه فله أن يصطاده ويا كله.( ٤٧ ) لمحرم أن يقطع الشجر نباته المباح إلا الا ذخر أخذه.( ٤٨ ) لكن نفس الحرم لا يقطع شيي ا من شجره وأما ما غرس الناس أو زرعوه فهو لهم ( ٧٦ )لا يصطاد بالحرم صي دا وإنكان من الماءكالسمك على الصحيح.(٤٨) وإن كان غير محرم ولا ولا من وكذلك ما يبس من النبات يجوز الحرم المحرم صيد ي ن فر لا مثل أن يقيمه ليقعد مكانه.( ٤٨ ) (٧٧) ٧٨) و)كذلك حرم مدينة رسول االله (٣) من عير إلى ثور والحرث صلى االله عليه وسلم فهذا الحرم أيض ا لا يصاد صيده ويو خذ من حشيشه ما يحتاج إليه للعلف (٢) وهو ما بين لابتيها وهو بريد في بريد وهو ولا يقطع شجره إلا لحاجة كا لة الركوب فا ن النبي رخص لا هل المدينة في هذا إلى ذلك إذ ليس حولهم ما يستغنون به عنه بخلاف الحرم المكي.( ٤٩ ) ( ٧٩ )إذا أ دخ ل عليه صيد -أي: في حرم المدينة- لم يكن عليه إرساله.( ٤٩ ) ( ٨٠ )ليس في الدنيا حرم يسمي الجهال -لا بيت المقدس ولا غيره - فيقولون: حرم المقدس إلا هذان الحرمان لحاجتهم ولا يسمى غيرهما حر م ا كما وحرم الخليل. فا ن هذين وغيرهما ليسا بحرم باتفاق المسلمين والحرم اHمع عليه حرم مكة وأما المدينة فلها حرم أيض ا عند الجمهور كما استفاضت بذل ك الا حاديث عن النبي صلى االله عليه وسلم ولم يتنازع المسلمون في حرم ثالث إلا في ) جو ) وهو واد بالطاي ف وهو عند بعضهم حرم وعند الجمهور ليس بحرم.( ٤٩ ) أجاز الشيخ صيد البحر للمحرم في المسا لة السابقة وهنا صحح تحريم صيد البحر في الحرم وهذا على فرض وجوده والفرق بين المسا لتين: أن الا ولى للمحرم خارج الحرم والثانية: داخل الحرم للمحرم وغير المحرم. (٢) قال شيخ الا سلام: «اللابة هي الحرة وهي الا رض التي فيها حجارة سود». (٣) قال شيخ الا سلام: «عير: هو جبل عند الميقات يشبه العير وهو الحمار وثور: هو جبل من ناحية أحد وهو غير جبل ثور الذي بمكة».

13 ١٣ ( ٨١ )للمحرم أن يقتل ما يو ذي بعادته الناس كالحية والعقرب والفا رة والغراب والكلب العقور.( ٥٠ ) ( ٨٢ )للمحرم أن يدفع ما يو ذيه من الا دميين والبهاي م حتى لو صال عليه أحد ولم يندفع إلا بالقتال قاتله فا ن النبي قال: فهو شهيد (من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون حرمته فهو شهيد).(٥٠) ( ٨٣ )إذا قرصته البراغيث والقمل فله إلقاؤها عنه وكذلك ما يتعرض له من الدواب فينهى عن قتله قتله فلا جزاء عليه في أظهر قولي العلماء.( ٥٠ ) ومن قتل دون دمه فهو شهيد وله قتلها ولا شيء عليه ومن قتل دون دينه وإلقاؤها أهون من قتلها وإن كان في نفسه محرم ا كالا سد والفهد ( ٨٤ )أما التفلي بدون التا ذي فهو من الترفه فلا يفعله ولو فعله فلا شيء عليه.( ٥١ ) (٨٥) يحرم على المحرم الوطء ومقدماته ولا يطا شيي ا مس بيد ولا نظر بشهوة فا ن جامع فسد حجه.( ٥١ ) سواء كان امرأة ولا غير امرأة ( ٨٦ )في الا نزال بغير الجماع نزاع ولا يفسد الحج بشيء من المحظورات إلا aذا الجنس.( ٥١ ) ( ٨٧ )إن قبل المحرم بشهوة أو أمذى لشهوة فعليه دم.( ٥١ ) ( ٨٨ )إذا أتى مكة جاز أن يدخل مكة والمسجد من جميع الجوانب ولا يتمتع بقبلة فا ذا ولا لكن الا فضل أن يا تي من وجه الكعبة اقتداء بالنبي فا نه دخلها من وجهها من الناحية العليا التي فيها اليوم باب الم علاة.( ٥١ ( ( ٨٩ )لم يكن على عهد النبي لمكة ولا للمدينة سور ولا أبواب مبنية ولكن دخلها من الثنية العليا ثنية (٢) ك داء المشرفة على المقبرة.( ٥١ ) ( ٩٠ )دخل (٣) النبي المسجد من الباب الا عظم الذي يقال له: باب بني شيبة ثم ذهب إلى الحجر الا سود فا ن هذا أقرب الطرق إلى الحجر الا سود لمن دخل من باب المع لاة.( ٥١ ) رواه أبو داود (٤٧٧٢) والترمذي (١٤١٨) والنساي ي (١١٥/٧) وابن ماجه (٢٥٨٠) من حديث سعد بن زيد رضي االله عنه. (٢) قال أبو محمد بن حزم: كداء الممدودة با على مكة عند المحصب دار النبي من ذي طو ى إليها. معجم البلدان (٤٦٧/٣ ) وفي يوم فتح مكة قال رسول االله لرجل من الا نصار: (كيف قال حسان بن ثابت ) فقال: قال حسان: عدمنا خيلنا إن لم تروها ينازعن الا عنة تثير النقع موعدهاكداء مصغيات على أكتافها الا سل الظماء متمطرات يلطمهن بالخمر النساء تظل جيادنا فا مر النبي الجيش أن يدخل من حيث قال حسان. (٣) قال الشيخ محمد بن عثيمين في الممتع (٢٦٤/٧): باب بني». «هذا الباب عفا ولا أثر له الا ن... وأدركنا مكان ا قريب ا من مقام إبراهيم يقال: إنه شيبة

14 ١٤ ( ٩١ )لم يكن قديم ا بمكة بناء يعلو على البيت ولا كان فوق الصفا والمروة والمشعر الحرام بناء ولا كان بمنى ولا بعرفات مسجد ولا عند الجمرات مساجد بل كل هذه محدثة بعد الخلفاء الراشدين ومنها ما أحدث بعد الدولة الا موية ومنها ما أحدث بعد ذلك فكان البيت يرى قبل دخول المسجد.( ٥٢ ) ( ٩٢ )ذكر ابن جرير أن النبي كان إذا رأى البيت رفع يديه وقال: (اللهم زد هذا البيت تشريف ا وتعظي ما وتكريم ا ومهابة وب را وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تشريف ا وتعظي ما) فمن رأى البيت قبل دخول المسجد فعل ذلك وقد استحب ذلك من استحبه عند رؤية البيت ولوكان بعد دخول المسجد.( ٥٢ ) ( ٩٣ )بعد أن دخل المسجد النبي ابتدأ بالطواف المسجد الحرام هو الطواف بالبيت.( ٥٣ ) ولم يصل قبل ذلك تحية المسجد ولا غير ذلك ( ٩٤ )كان يغتسل لدخول مكة كما يبيت بذي طوى وهو عند الا بار التي يقال لها: آبار الزاهر (٩٥) تيسر له المبيت aا والاغتسال ودخول مكة sار ا وإلا فليس عليه شيء من ذلك.( ٥٣ ) إذا دخل المسجد بدأ بالطواف أمكن ولا يو ذي أحد ا بالمزاحمة عليه للطواف ويجعل البيت عن يساره.( ٥٣ ) ( ٩٦ )ليس على المحرم ذلك. ويقول إذا استلمه: أن يذهب إلى ما بين الركنين االله باسم فيبتدئ من الحجر الا سود بل تحية فمن يستقبله استقبالا ويستلمه ويقبله إن فا ن لم يمكن استلمه وقبل يده وإلا أشار إليه واالله أكبر ولا يمشي عرض ا ثم ينتقل للطواف وإن شاء قال: اللهم إيمان ا بك بل ثم ينتقل ولا يستحب وتصديق ا بكتابك (٢) ووفاء بعهدك واتباع ا لسنة نبيك محمد. ويجعل البيت عن يساره.( ٥٤ ) جر في طوافه لما كان أكثر الح ج ر من البيت واالله أمر بالطواف به لا ( ٩٧ )يطوف سبع ا ولا يخترق الح بالطواف فيه.( ٥٤ ) ( ٩٨ )لا يستلم من الا ركان إلا الركنين اليمانيين دون الشاميين فا ن النبي إنما استلمهما خاصة لا sما على قواعد إبراهيم والا خران هما في داخل البيت.( ٥٤ ) ( ٩٩ )الركن الا سود يستلم ويقبل واليماني يستلم ولا يقبل والا خران لا يستلمان ولا يقبلان رواه الشافعي في الا م (١٤٤/٢) والبيهقي في الكبرى (٧٣/٥) وقال: منقطع. وقال الهيثمي في اHمع الكبير والا وسط وفيه عاصم بن سليمان الكوزي وهو متروك. والاستلام (٢٤١/٣): رواه الطبراني في (٢) جاء عن علي رضي االله عنه رواه الطبراني في الا وسط (٤٩٢) وفيه الحارث الا عور وهو ضعيف وجاء عن ابن عمر رواه الطبراني في الا وسط ورجاله رجال الصحيح كذا قال الهيثمي في اHمع (٢٤٣/٣).

15 ١٥ هو مسحه باليد.( ٥٥ ) (١٠٠) ساي ر جوانب البيت -إلا ما تقدم - ومقابر الا نبياء والصالحين كحجرة نبينا كان يصلي فيه تقبل باتفاق الا ي مة.( ٥٥ ) ومقام إبراهيم صلى االله عليه وسلم وساي ر ما في الا رض من المساجد ومغارة إبراهيم وغير ذلك من مقابر الا نبياء والصالحين وصخرة بيت المقدس وحيطاsا ومقام نبينا الذ ي فلا تستلم ولا (١٠١) أما الطواف بذلك -أي: بما تقدم - فهو من أعظم البدع المحرمة ومن اتخذه دين ا يستتاب فا ن تاب وإلا قتل.(٥٥) (١٠٢) لو وضع الطاي ف يده على الشاذ روان الذي يربط فيه أستار الكعبة لم يضره ذلك في أصح قولي العلماء وليس الشاذ روان من البيت بل جعل عما دا للبيت.( ٥٦ ( (١٠٣) يستحب للطاي ف في الطواف الا ول أن يرمل من الح جر إلى الح جر في الا طواف الثلاثة والرمل مثل الهرولة وهو مسارعة المشي مع تقارب الخطى فا ن لم يمكن الرمل للزحمة كان خروجه إلى حاشية المطاف والرمل أفضل من قربه إلى البيت بدون الرمل إكمال السنة فهو أولى.( ٥٦ ) (١٠٤) يجوز أن يطوف من وراء قبة زمزم وأما إذا أمكن القرب من البيت مع (٢) وما وراءها من السقاي ف المتصلة بحيطان المسجد.(٥٦) (١٠٥) لو صلى المصلي في المسجد والناس يطوفون أمامه لم يكره سواء مر أمامه رجل أو امرأة وهذا من (٣) خصاي ص مكة.(٥٦) (١٠٦) يستحب أن يضطبع المحرم في هذا الطواف والاضطباع: هو أن يبدي ضبعه الا يمن فيضع وسط الرداء تحت إبطه الا يمن وطرفيه على عاتقه الا يسر.( ٥٧ ) (١٠٧) إن ترك المحرم الرمل والاضطباع فلا شيء عليه.( ٥٧ ) (١٠٨) يستحب للطاي ف أن يذكر االله تعالى ويدعوه بما يشرع وإن قرأ القرآن ذكر محدود عن النبي لا با مره ولا بقوله ولا بتعليمه س را فلا با س وليس فيه بل يدعو فيه بساي ر الا دعية الشرعية وما يختار بعض أهل العلم أن الطواف با ي بقعة كانت شرك أكبر لا ن الطواف عبادة محضة ولا تشرع إلا الله عند الكعبة وشيخ الا سلام رحمه االله يفرق بين من طاف الله عند الولي ونحوه فهذه بدعة يستتاب منها فا ن تاب وإلا قتل وبين من طاف للولي ونحوه فهذا هو الشرك الا كبر وكلام شيخ الا سلام هو الا صوب واالله أعلم. (٢) أكثر هذه المعالم أزيلت لما تسببه من زحام وعسى أن يو خر مقام إبراهيم لما يسببه من زحامكذلك. (٣) وكذلك المسجد النبوي والمشقة تجلب التيسير وإذا ضاق الا مر اتسع.

16 ١٦ يذكره كثير من الناس من دعاء معين تحت الميزاب ونحو ذلك فلا أصل له.( ٥٧ ) (١٠٩) كان النبي (١١٠) الن ار )) الا ي مة.( ٥٧ ) يختم طوافه بين الركنين بقوله: ((ر ب ن ا آت ن ا في ال دن ي ا ح س ن ة و في الا خ ر ة ح س ن ة و ق ن ا ع ذ ا ب [البقرة: ٢٠١ ] كما كان يختم ساي ر دعاي ه بذلك الطواف بالبيت كالصلاة إلا أن االله أباح فيه الكلام يو مر الطاي ف أن يكون متطه را الطهارتين الصغرى والكبرى وليس في ذلك ذكر واجب باتفاق فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير ولهذا ويكون مستور العورة مجتنب النجاسة التي يجتنبها المصلي والطاي ف طاهر ا.( ٥٨ ( (١١١) في وجوب الطهارة في الطواف نزاع بين العلماء فا نه لم ينقل أحد عن النبي أنه أمر بالطهارة للطواف ولا sى المحدث أن يطوف ولكن طاف طاه را لكنه ثبت عنه أنه sى الحاي ض عن الطواف وقد قال النبي: (مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم) فالصلاة التي أوجب لها الطهارة ما كان ي فتتح بالتكبير ويخ تم بالتسليم كالصلاة التي فيها ركوع وسجود وكصلاة الجنازة وسجدتي السهو وأما الطواف وسجود التلاوة فليسا من هذا. والاعتكاف يشترط له المسجد ولا يشترط له الطهارة بالاتفاق والمعتكفة الحاي ض تنهى عن اللبث في المسجد مع الحيض وإن كانت تلبث في المسجد وهي محدثة. قال أحمد بن حنبل (مناسك في رحمه االله الحج) لابنه عبد االله: حدثنا سهل بن يوسف أنبا نا شعبة عن حماد ومنصور قال: «سا لتهما عن الرجل يطوف بالبيت وهو غير متوضي فلم يريا به با س ا». قال عبد االله: سا لت أبي عن ذلك فقال: «أحب إلي أن لا يطوف بالبيت وهو غير متوضي لا ن الطواف بالبيت صلاة». وقد اختلفت الرواية عن أحمد رحمه االله في اشتراط الطهارة فيه ووجوaا كما هو أحد القولين في مذهب أبي حنيفة لكن لا يختلف مذهب أبي حنيفة أsا ليست بشرط.( ٥٨ ) (١١٢) من طاف في جورب ونحوه لي لا يطا نجاسة من ذرق الحمام أو غطى يديه لي لا يمس امرأة ونحو ذلك فقد خالف السنة فا ن النبي وأصحابه والتابعين ما زالوا يطوفون بالبيت وما زال الحمام بمكة لكن الاحتياط حسن ما لم يخالف السنة المعلومة فا ذا أفضى إلى ذلككان خطا.( ٦٠ ) (١١٣) اعلم أن الفعل الذي يتضمن مخالفة السنة خطا كمن يخلع نعليه في الصلاة المكتوبة أو صلاة الجنازة خوف ا من أن يكون فيهما نجاسة فا ن هذا خطا مخالف للسنة فا ن النبي كان يصلي في رواه أبو داود (٦١) والترمذي (٣) وابن ماجه (٢٧٥) من حديث علي رضي االله عنه.

17 ١٧ وقال: نعليه (إن اليهود لا يصلون في نعالهم فخالفوهم) فلينظر في نعليه فا نكان فيهما أذى فليدلكهما في التراب أن يصلي في نعليه فكذلك يجوز أن يطوف في نعليه.( ٦١ ) وقال: (١١٤) إن لم يمكنه الطواف ماشي ا فطاف راكب ا أو محمولا أجزأه بالاتفاق.( ٦١ ) (إذا أتى المسجد أحدكم (٢) فا ن التراب لهما طهور) وكما يجوز (١١٥) ما يعجز عنه من واجبات الطواف مثل منكان به نجاسة لا يمكنه إزالتها كالمستحاضة ومن به سلس البول فا نه يطوف ولا شيء عليه باتفاق الا ي مة وكذلك لو لم يمكنه الطواف إلا عريان ا فطاف بالليل كما لو لم يمكنه الصلاة إلا عريان ا.( ٦١ ) (١١٦) المرأة الحاي ض إذا لم يمكنها طواف الفرض إلا حاي ض ا بحيث لا يمكنها التا خر بمكة ففي أحد (١١٧) قولي العلماء الذين يوجبون الطهارة على الطاي ف: إذا طافت الحاي ض أو الجنب أو المحدث أو حامل النجاسة مطلق ا أجزأه الطواف وعليه دم: إما شاة الحدث الا صغر.( ٦١ ) منع الحاي ض من الطواف قد ي علل با نه يشبه الصلاة وإما بدنة مع الحيض والجنابة وشاة مع (١١٨) وقد ي علل با sا ممنوعة من المسجد كما تمنع بالاعتكاف ل لط اي ف ين و ال ع اك ف ين و ال ر ك ع منه وكما قال عز وجل لا براهيم وابنه: ((أ ن ط هر ا ب ي تي ال سج و د)) [سورة البقرة] فا مره بتطهيره لهذه العبادات فمنعت الحاي ض من دخوله.( ٦٢ ) اتفق العلماء على أنه لا يجب للطواف ما يجب للصلاة يبطله ما يبطلها من الا كل والشرب والكلام وغير ذلك من تحريم وتحليل وقراءة وغير ذلك ولا ولهذا كان مقتضى تعليل من منع الحاي ض لحرمة المسجد: أنه لا يرى الطهارة شرط ا بل مقتضى قوله أنه يجوز لها ذلك عند الحاجة كما يجوز لها دخول المسجد عند الحاجة السجود المسلمين المصلون والعاكف فيه لا يشترط له الطهارة وقد أمر االله تعالى بتطهيره للطاي فين والعاكفين والركع ولا تجب عليه الطهارة من الحدث الا صغر باتفاق ولو اضطرت العاكفة الحاي ض إلى لبثها فيه للحاجة جاز ذلك. وأما الركع السجود فهم والطهارة شرط للصلاة باتفاق المسلمين والحاي ض لا تصلي لا قضاء ولا أداء. يبقى الطاي ف: هل يلحق بالعاكف أو بالمصلي أو يكون قسم ا ثالث ا بينهما هذا محل اجتهاد.( ٦٣ ) قوله: (٣) (١١٩) (الطواف بالبيت صلاة) لم يثبت عن النبي صلى االله عليه وسلم ولكن هو ثابت عن ابن رواه أبو داود (٦٥٢) من حديث شداد بن أوس وصححه الا لباني. (٢) رواه أبو داود (٦٥٠) وأحمد (٢٠/٣) وابن خزيمة (١٠١٧). وسنده صحيح. (٣) رواه النساي ي (٢٢٢/٥) وابن حبان (٣٨٣٦) والحاكم (٦٣٠/١).

18 ١٨ عباس رضي االله عنهما وقد روي مرفو عا ونقل بعض الفقهاء عن ابن عباس أنه قال: بالبيت وهو جنب عليه ( ولا ريب أن المراد بذلك أنه يشبه الصلاة من بعض الوجوه المراد أنه نوع من الصلاة التي يشترط لها الطهارة قوله: وهكذا ) إذا طاف دم ليس (إذا أتى أحدكم المسجد فلا (٢) يشبك بين أصابعه فا نه في صلاة) وقوله: (إن العبد في صلاة ماكانت الصلاة تحبسه وما دام ينتظر الصلاة (١٢٠) لا يجوز لحاي ض أن تطف بالبيت (٣) وماكان يعمد إلى الصلاة) ونحو ذلك.( ٦٣ ) تطوف إلا طاهرة إذا أمكنها ذلك باتفاق العلماء لكن تقف بعرفة وتفعل ساي ر المناسك كلها مع الحيض حتى تطهر إن أمكنها ذلك ثم تطوف الصحيح من قولي العلماء.( ٦٤ ) ولو قدمت المرأة حاي ض ا لم إلا الطواف فا sا تنتظر وإن اضطرت إلى الطواف فطافت أجزأها ذلك على (١٢١) إذا قضى الطواف صلى ركعتين للطواف وإن صلاهما عند مقام إبراهيم فهو أحسن ويستحب أن يقرأ فيهما بسورتي الا خلاص: [الا خلاص: ١ ] ((ق ل ي اأ ي ه ا ال ك اف ر ون )) ثم إذا صلاهما استحب له أن يستلم الحجر والمروة ولو أخر ذلك إلى بعد طواف الا فاضة جاز.( ٦٥ ) (١٢٢) الحج فيه ثلاثة أطوفة: [الكافرون: ١ ] و((ق ل ه و الل ه أ ح د )) ثم يخرج إلى الطواف بين الصفا طواف عند الدخول وهو يسمى: طواف القدوم والورود. والدخول والطواف الثاني: هو بعد التعريف ويقال له: طواف الا فاضة والزيارة وهو طواف الفرض الذي لا بد منه كما قال تعالى: ((ثم ل ي ق ض وا ت ف ث ه م و ل ي وف وا ن ذ ور ه م و ل ي ط وف وا ب ال ب ي ت ال ع ت ي ق)) [الحج: ٢٩ ]. والطواف الثالث: هو لمن أراد الخروج من مكة وهو طواف الوداع.( ٦٥ ) -أي: الا طوفة الثلاثة- أجزأه فا ذا خرج للسعي خرج من باب (١٢٣) إذا سعى عقيب واحد منها الصفا.( ٦٥ ) رواه الترمذي (٩٦٠) والحاكم (٤٥٩/١) ورجح النساي ي والبيهقي وابن الصلاح والمنذري والنووي وابن حجر أنه موقوف عل ابن عباس وهو الراجح. انظر: تلخيص الحبير (١٣٨/١). (٢) رواه أبو داود (٥٦٢) والترمذي (٣٨٦). (٣) رواه البخاري (٦٥٩) ومسلم (٦٤٩) ولفظ البخاري: (لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه).

19 ١٩ (١٢٤) كان النبي يرقى على الصفا والمروة واليوم قد بني فوقهما دكتان فيطوف بالصفا والمروة سبع ا وهما في جانب جبلي مكة فيكبر ويهلل ويدعو االله تعالى فمن وصل إلى أسفل البناء أجزأه السعي وإن لم يصعد فوق البناء يبتدئ بالصفا ويختم بالمروة ويستحب أن يسعى في بطن الوادي من العلم إلى العلم وهما معلمان هناك وإن لم يسع في بطن الوادي بل مشى على هيي ته جميع ما بين الصفا والمروة أجزأه باتفاق العلماء ولا شيء عليه.( ٦٦ ) (١٢٥) لا صلاة عقيب الطواف بالصفا والمروة عليه وسلم صلى االله واتفاق السلف والا ي مة وإنما الصلاة عقيب الطواف بالبيت بسنة رسول االله فا ذا طاف بين الصفا والمروة حل من إحرامه كما أمر النبي أصحابه لما طافوا aما أن يحلوا إلا منكان معه هدي فلا يحل حتى ينحره.( ٦٦ ) (١٢٦) المفرد والقارن لا يحلان إلا يوم النحر.( ٦٦ ) (١٢٧) يستحب له -أي المتمتع- أن يقصر من شعره ليدع الحلاق للحج عليه وسلم وإذا أحل حل له ما حرم عليه بالا حرام.( ٦٧ ) وكذلك أمرهم النبي صلى االله وإن شاء أحرم من مكة وإن (١٢٨) إذاكان يوم التروية أحرم وأهل بالحج فيفعلكما فعل عند الميقات شاء من خارج مكة هذا هو الصواب.( ٦٧ ) (١٢٩) أصحاب النبي إنما أحرمواكما أمرهم النبي من البطحاء والسنة أن يحرم من الموضع الذي هو نازل فيه وكذلك المكي يحرم من أهله كما قال الن بي : أهل مكة يهلون من مكة).(٦٧) (من كان منزله دون مكة فمهله من أهله حتى (١٣٠) السنة أن يبيت الحاج بمنى فيصلون aا الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ولا يخرجون منها حتى تطلع الشمس كما فعل الن بي صلى االله عليه وسلم.( ٦٨ ) (١٣١) أما الا يقاد فهو بدعة مكروهة باتفاق العلماء وإنما الا يقاد بمزدلفة خاصة بعد الرجوع من عرفة وأما الا يقاد بمنى أو عرفة فبدعة أيض ا.( ٦٨ ) منى من الحا ج إلى نمرة على طريق ض ب من يمين الطريق.( ٦٨ ) (١٣٢) يسير (١٣٣) نمرةكانت قرية خارجة عن عرفات من جهة اليمين فيقيمون aا إلى الزوال كما فعل الن بي صلى االله عليه وسلم ثم يسيرون منها إلى بطن الوادي وهو موضع النبي الذي صلى فيه الظهر والعصر وخطب وهو في حدود عرفة ببطن عرنة وهناك مسجد يقال له: مسجد إبراهيم وإنما بني في أول رواه البخاري (١٥٢٦) ومسلم (١١٨١) ولفظ البخاري: (فمن كان دوsن فمهله من أهله وكذاك حتى أهل مكة يهلون منها).

20 ٢٠ (١٣٤) العباس دولة بني خلفه جميع الحاج فيصلي هناك الظهر والعصر قصر ا كما فعل الن بي صلى االله عليه وسلم أهل مكة وغيرهم قص ر ا وجم عا ويصلي يخطب aم الا مامكما خطب النبي على بعيره ثم إذا قضى الخطبة أذن المو ذن وأقام ثم يصلي كما جاءت بذلك السنة.( ٦٨ ) يصلي بعرفة ومزدلفة ومنى قص ر ا ويقصر أهل مكة وغير أهل مكة وكذلك ومزدلفة كما كان أهل مكة يفعلون خلف النبي بعرفة ومزدلفة وم نى خلف أبي بكر وعمر رضي االله عنهما الصلاة ولا قالوا لهم بعرفة ومزدلفة ومنى: فقد أخطا يقصرون الصلاة بعرفة ومنى وكذلك كانوا يفعلون ولم يا مر النبي ولا خلفاؤه أح دا من أهل مكة أن يتموا أتموا صلاتكم فا نا قوم سفر ومن حكى ذلك عنهم ولكن المنقول عن النبي أنه قال ذلك في غزوة الفتح لما صلى aم بمكة وأما في حجه فا نه لم ينزل بمكة ولكنكان نازلا خارج مكة وهناككان يصلي با صحابه ثم لما خرج إلى منى وعرفة خرج معه أهل مكة وغيرهم ولما رجع من عرفة رجعوا معه صلوا معه ولم يقل لهم: أتموا صلاتكم فا نا قوم سفر.( ٦٩ ) (١٣٥) لم يحد النبي السفر لا بمسافة ولا بزمان.( ٧٠ ) (١٣٦) لم يكن بمنى أحد ساكن ا في زمنه صلى االله عليه وسلم ولهذا قال: ولما صلى بمنى أيام منى (٢) (منى مناخ من سبق) ولكن قيل: إsا سكنت في خلافة عثمان وأنه بسبب ذلك أتم عثمان الصلاة لا نهكان يرى أن المسافر من يحمل الزاد والمزاد.( ٧٠ ) (٣) (١٣٧) ثم بعد ذلك يذهب إلى عرفات فهذه السنة.(٧٠) (١٣٨) لكن في هذه الا وقات لا يكاد يذهب أحد إلى نمرة ولا إلى مصلى النبي بل يدخلون عرفات بطريق الما زمين ويدخلوsا قبل الزوال ومنهم من يدخلها ليلا ويبيتون aا قبل التعريف وهذا الذي يفعله الناسكله يجزي معه الحج لكن فيه نقص عن السنة فيفعل ما يمكن من السنة مثل الجمع بين الصلاتين فيو ذن أذان ا واح دا ويقيم لكل صلاة.( ٧٠ ) (١٣٩) الا يقاد بعرفة بدعة مكروهة وكذلك الا يقاد بمنى بدعة باتفاق العلماء وإنما يكون الا يقاد بمزدلفة خاصة في الرجوع.( ٧١ ) رواه أبو داود (١٢٢٩) بلفظ: (صلوا أربع ا فا نا قوم سفر). (٢) رواه أبو داود (٢٠١٩) والترمذي (٨٨١) وابن ماجه (٣٠٠٦) من حديث عاي شة رضي االله عنها. (٣) يريد الشيخ جميع ما سبق ذكره من أعمال الحج.

21 ٢١ (١٤٠) يقفون بعرفات إلى غروب الشمس ولا يخرجون منها حتى تغرب الشمس وإذا غربت الشمس يخرجون إن شاءوا بين العلمين حتى تغرب الشمس.( ٧١ ) وإن شاءوا من جانبيهما (١٤١) الميلان بعد ذلك حد مزدلفة وما بينهما بطن عرنة.( ٧١ ) (١٤٢) يجتهد في الذكر والدعاء هذه العشية ولا أدحض من عشية عرفة ما ري ي يوم بدر فا نه رأى جبريل يزع الملاي كة.( ٧١ ) (١٤٣) يصح وقوف الحاي ض وغير الحاي ض.( ٧٢ ) (١٤٤) يجوز الوقوف ماشي ا وراكب ا الناس لحاجتهم والعلمان الا ولان حد عرفة فلا يجاوزهما فا نه ما ري ي إبليس في يوم هو فيه أصغر ولا أحقر ولا أغيظ لما يرى من تنزيل الرحمة وتجاوز االله سبحانه عن الذنوب العظام إلا وأما الا فضل فيختلف باختلاف الناس أو كان يشق عليه ترك الركوب وقف راكب ا فا ن كان ممن إذا ركب رآه إليه فا ن النبي وقف راكب ا وهكذا الحج فا ن من الناس من يكون حجه راكب ا أفضل ومنهم من يكون حجه ماشي ا أفضل ولم يعين النبي لعرفة دعاء ولا ذكر ا ويذكر االله تعالى حتى تغرب ٧٢) بل يدعو الرجل بما شاء من الا دعية الشرعية وكذلك يكبر ويهلل الشمس.( (١٤٥) الاغتسال لعرفة قد روي في حديث عن النبي صلى االله عليه وسلم وروي عن ابن عمر رضي االله عنهما وغيره.( ٧٢ ) (١٤٦) لم ينقل عن النبي ولا عن أصحابه في الحج إلا ثلاثة أغسال: غسل الا حرام مكة والغسل يوم عرفة وما سوى ذلك كالغسل لرمي الجمار وللطواف والغسل عند دخول فلا والمبيت بمزدلفة أصل له لا عن النبي صلى االله عليه وسلم ولا عن أصحابه ولا استحبه جمهور الا ي مة لا مالك ولا أبو حنيفة ولا أحمد يكون هناك سبب يقتضي الاستحباب لا زالتها.( ٧٢ ) (١٤٧) عرفة كلها موقف ولا يقف ببطن عرنة.( ٧٣ ) وإن كان قد ذكره طاي فة من متا خري أصحابه بل هو بدعة إلا أن مثل أن يكون عليه راي حة يو ذي الناس aا فيغتسل (١٤٨) وأما صعود الجبل الذي هناك فليس من السنة ويسمى: جبل الرحمة ويقال له: إلال على وزن هلال وكذلك القبة التي فوقه التي يقال لها: قبة آدم لا يستحب دخولها ولا الصلاة فيها بدعة لمن اعتقد فضيلة الغسل لرمي الجمار مثلا.

22 ٢٢ والطواف aا من الكباي ر الصلاة فيها وأما الطواف aا وكذلك المساجد التي عند الجمرات لا يستحب دخول شيء منها أو بالصخرة البيت العتيق فهو من أعظم البدع المحرمة.( ٧٣ ) أو بحجرة النبي صلى االله عليه وسلم ولا وما كان غير (١٤٩) إذا أفاض من عرفات ذهب إلى المشعر الحرام على طريق الما زمين وهو طريق الناس اليوم وإنما قال الفقهاء: على طريق الما زمين لا نه إلى عرفة طريق أخرى تسمى: طريق ضب ومنها دخل النبي إلى عرفات وخرج على طريق الما زمين.( ٧٤ ) (١٥٠) كان في المناسك والا عياد يذهب من طريق ويرجع من أخرى الثنية السفلى إلى عرفات من طريق ضب ودخل المسجد من باب بني شيبة وخرج من طريق الما زمين الطريق الوسطى التي يخرج منها إلى خارج منى فدخل من الثنية العليا وخرج من وخرج بعد الوداع من باب حزورة اليوم وأتى إلى جمرة العقبة ثم يعطف على يساره إلى الجمرة -يوم العيد - ودخل من ثم لما رجع إلى موضعه بمنى الذي نحر فيه هديه وحلق رأسه رجع من الطريق المتقدمة التي يسير منها جمهور الناس اليوم.( ٧٤ ) (١٥١) يو خر المغرب إلى أن يصليها مع العشاء بمزدلفة ولا يزاحم الناس بل إن وجد خلوة أسرع فا ذا وصل إلى المزدلفة صلى المغرب قبل تبريك الجمال إن أمكن العشاء لم يضر ذلك ويبيت بمزدلفة.( ٧٥ ) ثم إذا بركوها صلوا العشاء وإن أخر (١٥٢) مزدلفةكلها يقال لها: المشعر الحرام وهي ما بين ما زمي عرفة إلى بطن مح سر فا ن بينكل مشعرين حد ا ليس منهما: فا ن بين عرفة ومزدلفة بطن عرنة (عرفة كلها موقف كلها منحر وارفعوا عن بطن عرنة وفجاج مكةكلها طريق).(٧٥) وبين مزدلفة ومنى بطن مح سر ومزدلفة كلها موقف وارفعوا عن بطن مح سر قال النبي: وم نى (١٥٣) السنة أن يبيت بمزدلفة إلى أن يطلع الفجر فيصلي aا الفجر في أول الوقت ثم يقف بالمشعر الحرام إلى أن يسفر جد ا قبل طلوع الشمس يتعجل من مزدلفة إلى منى إذا غاب القمر.( ٧٦ ) فا ن كان من الضعفة كالنساء والصبيان ونحوهم فا نه (١٥٤) لا ينبغي لا هل القوة أن يخرجوا من مزدلفة حتى يطلع الفجر فيصلوا aا الفجر ويقفوا aا.( ٧٦ ) انظر: نصب الراية (٦٠/٣-٦٢) وتلخيص الحبير (٢٧٤/٢).

23 ٢٣ (١٥٥) مزدلفة كلها موقف يقف فيه الناس اليوم الحرام.( ٧٦ ) لكن الوقوف عند ق زح وقد بني عليه بناء أفضل (٢) وهو جبل الميقدة وهو المكان الذي وهو المكان الذي يخصه كثير من الفقهاء باسم: المشعر (١٥٦) إذاكان قبل طلوع الشمس أفاض من مزدلفة إلى منى فا ذا أتى مح س را أسرع قدر رمية بحجر.( ٧٧ ) (١٥٧) إذا أتى منى رمى جمرة العقبة بسبع حصيات ويرفع يده في الرمي وهي الجمرة التي هي آخر الجمرات من ناحية منى وأقرaن من مكة وهي الجمرة الكبرى ولا يرمي يوم النحر غيرها يرميها مستقبلا لها يجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه هذا هو الذي صح عن النبي فيها ويستحب أن يكبر مع كل حصاة وإن شاء قال مع ذلك: اللهم اجعله حج ا مبرو ر ا وسعي ا مشكو ر ا وذنب ا مغفور ا ويرفع يديه في الرمي.( ٧٧ ( (١٥٨) لا يزال -المحرم - يلبي في ذهابه من مشعر إلى مشعر مثل ذهابه إلى عرفات وذهابه من عرفات إلى مزدلفة حتى يرمي جمرة العقبة فا ذا شرع في الرمي قطع التلبية فا نه حيني ذ يشرع في التحلل.( ٧٧ ) (١٥٩) العلماء في التلبية على ثلاثة أقوال: منهم من يقول: يقطعها إذا وصل إلى عرفة ومنهم من يقول: بل يلبي بعرفة وغيرها إلى أن يرمي الجمرة والقول الثالث: أنه إذا أفاض من عرفة إلى مزدلفة لبى وإذا أفاض من مزدلفة إلى منى لبى حتى يرمي جمرة العقبة وهكذا صح عن النبي صلى االله عليه وسلم.( ٧٨ ) (١٦٠) أما التلبية في وقوفه بعرفة ومزدلفة فلم ينقل عن النبي الراشدين وغيرهم أsمكانوا لا يلبون بعرفة.( ٧٨ ) صلى االله عليه وسلم وقد نقل عن الخلفاء (١٦١) إذا رمى جمرة العقبة نحر هديه إنكان معه هدي.( ٧٨ ) (١٦٢) يستحب أن تنحر الا بل مستقبلة القبلة قاي مة معقولة اليد اليسرى والبقر والغنم يضجعها على شقها الا يسر مستقبلا aا القبلة ويقول: باسم االله واالله أكبر اللهم منك ولك اللهم تقبل م ني كما تقبلت من إبراهيم خليلك.( ٧٨ ) ق ز ح: بضم أوله وفتح ثانيه وحاء مهملة: ق وس السماء الذي sي أن يقال له: قوس ق ز ح قالوا: لا ن ق ز ح اسم للشيطان ولا ينصرف لا نه معدول ومعرفة وهو القرن الذي يقف الا مام عنده بالمزدلفة عن يمين الا مام. (٢) الميقدة: هو الموضع الذيكانت توقد فيه النيران في الجاهلية وهو موقف قريش في الجاهلية إذكانت لا تقف بعرفة. معجم البلدان.(٣٩٢/٣)

24 ٢٤ (١٦٣) كل ما ذبح بمنى وقد سيق من الحل إلى الحرم فا نه هدي سواء كان من الا بل أو البقر أو الغنم ويسمى أيض ا: أضحية بخلاف ما يذبح يوم النحر بالحل فا نه أضحية وليس aدي وليس بمنى ما هو أضحية وليس aديكما في ساي ر الا مصار. (١٦٤) إذا اشترى الهدي من عرفات وساقه إلى منى فهو هدي باتفاق العلماء وكذلك إن اشتراه من الحرم فذهب به إلى التنعيم أما إذا اشترى الهدي من منى وذبحه فيها ففيه نزاع: فمذهب مالك أنه ليس aدي وهو منقول عن ابن عمر عاي شة رضي االله عنها.( ٧٩ ) رضي االله عنهما ومذهب الثلاثة أنه هدي منقول عن وهو (١٦٥) له أن يا خذ الحصى من حيث شاء لكن لا يرمي بحصى قد رمي به ويستحب أن يكون فوق الحمص ودون البندق وإنكسره -أي: من الجبل - جاز.( ٧٩ ) (١٦٦) التقاط الحصى أفضل من تكسيره من الجبل.( ٧٩ ) (١٦٧) ثم يحلق رأسه أو يقصر والحلق أفضل من التقصير وإذا قصره جمع الشعر وقص منه بقدر الا نملة أو أقل أو أكثر والمرأة لا تقص أكثر من ذلك وأما الرجل فله أن يقصر ما شاء.( ٧٩ ) (١٦٨) إذا فعل ذلك فقد تحلل باتفاق المسلمين التحلل الا ول فيلبس الثياب ويقلم أظفاره وله على الصحيح أن يتطيب ويتزوج وأن يصطاد النساء.( ٨٠ ) ولا يبقى عليه من المحظورات إلا (١٦٩) بعد ذلك يدخل مكة فيطوف طواف الا فاضة إن أمكنه ذلك يوم النحر وإلا فعله بعد ذلك لكن ينبغي أن يكون في أيام التشريق فا ن تا خيره عن ذلك فيه نزاع.( ٨٠ ) (١٧٠) ثم يسعى بعد ذلك سعي الحج.( ٨٠ ) (١٧١) ليس على المفرد إلا سعي واحد وكذلك القارن عند جمهور العلماء وكذلك المتمتع أقوالهم وهو أصح الروايتين عند أحمد وليس عليه إلا سعي واحد النبي لم يطوفوا بين الصفا والمروة إلا مرة واحدة قبل التعريف.( ٨٠ ) في أصح فا ن الصحابة الذين تمتعوا مع (١٧٢) إذا اكتفى المتمتع بالسعي الا ول أجزأه ذلك كما يجزئ المفرد والقارن وكذلك قال عبد االله بن أحمد بن حنبل: قيل لا بي: بالبيت وبين الصفا والمروة - «المتمتع كم يسعى بين الصفا والمروة قال: إن طاف طوافين -أي: خارج الحرم- -يعني فهو أجود وإن طاف طواف ا واح دا فلا با س وإن طاف طوافين فهو قال جابر رضي االله عنه : (لم يطف النبي وأصحابه بين الصفا والمروة إلا طواف ا واحد ا) رواه النساي ي (٢٩٨٦).

25 ٢٥ أعجب إلي» وعن عطاء عن ابن عباس أنهكان يقول: (المفرد والمتمتع يجزي ه طواف بالبيت وسعي بين الصفا والمروة).( ٨١ ) (١٧٣) اختلف العلماء في الصحابة المتمتعين مع النبي -أي: كم طواف ا طافوا - مع اتفاق الناس على أs م طافوا أولا بالبيت وبين الصفا والمروة ولما رجعوا من عرفة قيل: إsم سعوا أي ضا بعد طواف يسعوا وقيل: لم الا فاضة وهذا هو الذي ثبت في صحيح مسلم عن جابر قال: وأصحابه بين الصفا والمروة إلا طواف ا واح دا طوافه الا ول) طافوا مرتين لكن هذه الزيادة قيل: إsا من قول الزهري لا من قول عاي شة احتج aا بعضهم على أنه يستحب طوافان بالبيت ويو يده قوله: (٢) (دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة) وهذا ضعيف (لم يطف النبي وقد روي في حديث عاي شة أsم رضي االله عنها وقد والا ظهر ما في حديث جابر فالمتمتع من حين أحرم بالعمرة دخل بالحج لكنه فصل بتحلل ليكون أيسر على الحاج وأحب الدين إلى االله الحنيفية السمحة.( ٨١ ) (١٧٤) لا يستحب للمتمتع ولا لغيره أن يطوف للقدوم بعد التعريف بل هذا الطواف هو السنة في حقه كما فعل الصحابة مع الن بي شيء النساء وغير النساء.( ٨٣ ) صلى االله عليه وسلم فا ذا طاف طواف الا فاضة فقد حل له كل (١٧٥) ليس بمنى صلاة عيد بل رمي جمرة العقبة لهم كصلاة العيد لا هل الا مصار والنبي لم يص ل جمعة ولا عيد ا في السفر لا بمكة ولا عرفة بل كانت خطبته بعرفة خطبة نسك لا خطبة جمعة ولم يجهر بالقراءة في الصلاة بعرفة.( ٨٣ ) (١٧٦) ثم يرجع إلى منى فيبيت aا ويرمي الجمرات الثلاثكل يوم بعد الزوال يبتدئ بالجمرة الا ولى التي هي أقرب إلى مسجد الخيف ويستحب أن يمشي إليها فيرميها بسبع حصيات.( ٨٣ ) (١٧٧) يستحب للمحرم أن يكبر مع كل حصاة وإن شاء قال: اللهم اجعله حج ا مبرو ر ا وسعي ا مشكو ر ا وذنب ا مغفو را.( ٨٤ ( (١٧٨) يستحب للمحرم إذا رمى الجمرة أن يتقدم قليلا إلى موضع لا يصيبه الحصى فيدعو االله تعالى مستقبل القبلة رافع ا يديه بقدر سورة البقرة ثم يذهب إلى الجمرة الثانية فيرميهاكذلك فيتقدم عن يساره يدعو مثلما فعل عند الا ولى أيض ا ولا يقف عندها.( ٨٤ ) رواه مسلم (١٢٧٩). (٢) رواه مسلم (١٢١٨). ثم يرمي الثالثة وهي جمرة العقبة فيرميها بسبع حصيات

26 ٢٦ (١٧٩) ثم يرمي في اليوم الثاني من أيام منى مثلما رمى في الا ول ثم إن شاء رمى في اليوم الثالث وهو الا فضل وإن شاء تعجل في اليوم الثاني بنفسه قبل غروب الشمس كما قال تعالى: ((ف م ن ت ع جل في ي و م ين ف لا إ ثم ع ل ي ه )) [البقرة: ٢٠٣ ] الا ية.( ٨٤ ) (١٨٠) إذا غربت الشمس وهو بمنى أقام حتى يرمي مع الناس في اليوم الثالث.( ٨٤ ) (١٨١) لا ينفر الا مام الذي يقيم للناس المناسك بل السنة أن يقيم إلى اليوم الثالث.( ٨٤ ) (١٨٢) السنة للا مام أن يصلي بالناس بمنى ويصلي خلفه أهل الموسم.( ٨٥ ) (١٨٣) يستحب للحاج أن لا يدع الصلاة في مسجد منى -وهو مسجد الخيف - مع الا مام فا ن النبي صلى االله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي االله عنهما كانوا يصلون بالناس قص را بلا جمع بمنى مكة ويقصر الناسكلهم خلفهم أهل مكة وغير أهل وإنما روي عن النبي أنه قال: (يا أهل مكة! أتموا صلاتكم فا نا قوم سفر) لما صلى aم بمكة نفسها با صحابه. والمسجد -أي: الخيف - بني بعد النبي لم يكن على عهده.( ٨٥ ) (١٨٤) ثم إذا نفر من منى الناس فا ن بات بالمح صب فا ن لم يكن للناس إمام عام صلى الرجل ثم نفر بعد ذلك فحسن فا ن النبي بات به وخرج ولم يقم بمكة بعد صدوره من منى لكنه ودع البيت وقال: (لا ينفرن أحد حتى يكون آخر (٢) عهده بالبيت).(٨٥) (١٨٥) لا يخرج الحاج حتى يودع البيت بمكة فلا وداع عليه.( ٨٦ ) فيطوف طواف الوداع حتى يكون آخر عهده بالبيت ومن أقام (١٨٦) هذا الطواف يو خره الصادر من مكة حتى يكون بعد جميع أموره فلا يشتغل بعده بتجارة ونحوها لكن إن قضى حاجته أو اشترى شيي ا في طريقه بعد الوداع أو دخل إلى المنزل الذي هو فيه ليحمل المتاع على دابته ونحو ذلك مما هو من أسباب الرحيل فلا إعادة عليه وإن أقام بعد الوداع أعاده.( ٨٦ ) الوداع واجب عند الجمهور لكن يسقط عن الحاي ض.( ٨٧ ) (١٨٧) طواف (١٨٨) إن أحب أن يا تي الملتزم -وهو ما بين الحجر الا سود والباب - فيضع عليه صدره ووجهه وذراعيه وكفيه ويدعو ويسا ل االله تعالى حاجته فعل ذلك وله أن يفعل ذلك قبل طواف الوداع فا ن قال شيخ الا سلام: «وهو الا بطح وهو ما بين الجبلين إلى المقبرة» وسمي بالمحصب لاجتماع الحصباء فيه. (٢) رواه البخاري (١٧٥٥) ومسلم (١٣٢٧) من حديث ابن عباس رضي االله عنها.

27 ٢٧ هذا الالتزام لا فرق بين أن يكون حال الوداع أو غيره والصحابة كانوا يفعلون ذلك حين يدخلون مكة. وإن شاء قال في دعاي ه الدعاء الما ثور عن ابن عباس: أمتك حملتني على ما سخرت لي من خلقك (اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن وسيرتني في بلادك حتى بلغتني بنعمتك إلى بيتك وأعنتني على أداء نسكي فا ن كنت رضيت عني فازدد عني رض ا وإلا فمن الا ن فارض عني قبل أن تنا ى عن بيتك داري فهذا أوان انصرافي إن أذنت لي غير مستبدل بك ولا ببيتك ولا راغب عنك ولا عن بيتك وأحسن منقلبي اللهم فا صحبني العافية في بدني وارزقني طاعتك ما أبقيتني والصحة في جسمي واجمع لي بين خيري الدنيا والا خرة شيء قدير) ولو وقف عند الباب ودعا هناك من غير التزام للبيتكان حسن ا.( ٨٧ ) والعصمة في ديني إنك على كل (١٨٩) إذا ولى لا يقف ولا يلتفت ولا يمشي القهقرى وكذلك عند سلامه على النبي لا ينصرف ولا يمشي القهقرى بل يخرجكما يخرج الناس من المساجد عند الصلاة.( ٨٨ ) (١٩٠) ليس في عمل القارن زيادة على عمل المفرد لكن عليه وعلى المتمتع هدي بدنة أو بقرة أو شاة (١٩١) الا رجح أو شرك في دم فمن لم يجد الهدي صام ثلاثة أيام قبل يوم النحر وسبعة إذا رجع وله أن الثلاثة من حين أحرم بالعمرة في أظهر أقوال العلماء.( ٨٨ ) (٢) أن العاجز عن الهدي يصوم الا يام الثلاثة يصومها بعد التحلل من العمرة دخل الوضوء في الغسل االله كانوا متمتعين معه الا حرام بالحج.( ٨٩ ) فا نه حيني ذ شرع في الحج من حين الا حرام بالعمرة. وقد قيل: يصوم إنه ولكن دخلت العمرة في الحج كما (٣) قال النبي: (دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة) وأصحاب رسول وإنما أحرموا بالحج يوم التروية وحيني ذ فلا بد من صوم بعض الثلاثة قبل (١٩٢) يستحب أن يشرب من ماء زمزم ويتضلع منه ويدعو عند شربه بما شاء من الا دعية الشرعية ولا (٤) يستحب الاغتسال منها.(٩٠) رواه البيهقي في السنن الكبرى (١٦٤/٥)(٩٥٤٨). (٢) الا يام الثلاثة هي الواردة في قوله تعالى: ف م ن تم ت ع ب ال ع م ر ة إ لى الح ج ف م ا اس ت ي س ر م ن اله د ي ف م ن لم يج د ف صي ام ث لاث ة أ ي ام في الح ج و س ب ع ة إ ذ ا ر ج ع ت م ت ل ك ع ش ر ة ك ام ل ة ذ ل ك ل م ن لم ي ك ن أ ه ل ه ح اض ر ي ال م س ج د الح ر ام [البقرة: ١٩٦]. (٣) تقدم. (٤) قال شيخ الا سلام رحمه االله في مجموع الفتاوى (٦٠٠/١٢): «وقدكان العباس بن عبد المطلب يقول فى ماء زمزم: لا أحله لمغتسل ولكن لشارب حل وبل. وروي عنه أنه قال: لشارب ومتوضىء ولهذا اختلف العلماء: هل يكره الغسل والوضوء من ماء زمزم وذكروا في روايتين عن أحمد والشافعى احتج بحديث العباس والمرخص احتج بحديث فيه: أن النبى توضا من ماء زمزم والصحابة توضي وا من الماء الذى نبع من بين أصابعه مع بركته لكن هذا وقت حاجة والصحيح أن النهي من العباس إنما جاء عن الغسل

28 ٢٨ (١٩٣) أما زيارة المساجد التي بنيت بمكة غير المسجد الحرام كالمسجد الذي تحت الصفا وما في سفح أبي قبيس ونحو ذلك من المساجد التي بنيت على آثار النبي وأصحابه كمسجد المولد وغيره فليس قصد شيء من ذلك من السنة ولا استحبه أحد من الا ي مة وإنما المشروع إتيان المسجد الحرام خاصة والمشاعر عرفة ومزدلفة والصفا والمروة وكذلك قصد الجبال والبقاع التي حول مكة -غير المشاعر عرفة ومزدلفة وم نى - فيه قبة الفداء ونحو ذلك مثل جبل حراء والجبل الذي عند منى الذي يقال: فا نه ليس من سنة رسول االله زيارة شيء من ذلك وكذلك ما يوجد في الطرقات من المساجد المبنية على الا ثار والبقاع التي يقال: يشرع النبي زيارة شيء من ذلك بخصوصه ولا زيارة شيء من ذلك.( ٩٠ ) إنه كان بل هو بدعة لم إsا من الا ثار (١٩٤) دخول الكعبة ليس بفرض ولا سنة مو كدة بل دخولها حسن والنبي لم يدخلها في الحج ولا في العمرة لا عمرة الجعرانة ولا عمرة القضية وإنما دخلها عام فتح مكة ومن دخلها يستحب له أن يصلي فيها ويكبر االله ويدعوه ويذكره فا ذا دخل مع الباب تقدم حتى يصير بينه وبين الحاي ط ثلاثة أذرع والباب خلفه فذلك هو المكان الذي صلى فيه النبي صلى االله عليه وسلم ولا يدخلها إلا حافي ا.( ٩١ ( جر: أكثره من البيت من حيث ينحني حاي طه فمن دخله فهوكمن دخل الكعبة وليس على (١٩٥) الح داخل الكعبة ما ليس على غيره من الحجاج بل يجوز له من المشي حافي ا وغير ذلك ما يجوز لغيره.( ٩١ ) (١٩٦) الا كثار من الطواف بالبيت من الا عمال الصالحة فهو أفضل من أن يخرج الرجل من الحرم ويا تي بعمرة مكية فا ن هذا لم يكن من أعمال السابقين الا ولين من المهاجرين والا نصار ولا رغب فيه النبي لا مته بلكرهه السلف.( ٩١ ) (١٩٧) إذا دخل المدينة قبل الحج أو بعده فا نه يا تي مسجد النبي ويصلي فيه والصلاة فيه خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام.( ٩٢ ) (١٩٨) لا تشد الرحال إلا إلى مسجد رسول االله صلى االله عليه وسلم وإلى المسجد الحرام والمسجد فقط لا عن الوضوء والتفريق بين الغسل والوضوء هو لهذا الوجه فا ن الغسل يشبه إزالة النجاسة ولهذا يجب أن يغسل فى الجنابة ما يجب أن يغسل من النجاسة وحيني ذ فصون هذه المياه المباركة من النجاسات متوجه».